الشيخ علي النمازي الشاهرودي
36
مستدرك سفينة البحار
تبرئ ( 1 ) . ذم الشكاية من الله إلى الخلق : في حديث المناهي قال ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يرض بما قسم الله له من الرزق وبث شكواه ، ولم يصبر ولم يحتسب ، لم ترفع له حسنة ، ويلقى الله وهو عليه غضبان إلا أن يتوب ( 2 ) . ونحوه في خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، كما فيه ( 3 ) . الصادقي ( عليه السلام ) : إذا نزلت بك نازلة فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف ، ولكن أذكرها لبعض إخوانك ، فإنك لم تعدم خصلة من أربع خصال : إما كفاية ، وإما معونة بجاه ، أو دعوة مستجابة ، أو مشورة برأي ( 4 ) . باب آداب المريض وأحكامه ، وشكواه ، وصبره ( 5 ) . معاني الأخبار : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما الشكوى أن تقول : قد ابتليت بما لم يبتل به أحدا ، أو تقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا ، وليس الشكوى أن تقول : سهرت البارحة ، وحممت اليوم ونحو هذا . وفي معناه غيره . بيان : يحتمل أن يكون هذا تفسير للشكاية التي يحبط الأجر ، أو يحمل على الإخبار لغرض . كإخبار الطبيب ، إذ الظاهر من بعض الأخبار أن الأفضل أن لا يخبر به أحدا ( 6 ) . مجالس الصدوق : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع إبراهيم خليل الرحمن ، حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع ( 7 ) . وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس وشكا إلى الله عز وجل كان حقا على الله أن يعافيه منه ( 8 ) . العلوي ( عليه السلام ) في مدح رجل وكان لا يشكو وجعا إلا عند برئه ( 9 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 66 / 202 ، وط كمباني ج 14 / 855 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 96 ، وص 107 ، وجديد ج 76 / 332 ، وص 361 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 96 ، وص 107 ، وجديد ج 76 / 332 ، وص 361 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 189 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 141 ، وجديد ج 78 / 265 ، وج 81 / 207 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 140 ، وجديد ج 81 / 202 ، وص 203 ، وص 204 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 140 ، وجديد ج 81 / 202 ، وص 203 ، وص 204 . ( 7 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 140 ، وجديد ج 81 / 202 ، وص 203 ، وص 204 . ( 8 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 140 ، وجديد ج 81 / 202 ، وص 203 ، وص 204 . ( 9 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 140 ، وجديد ج 81 / 202 ، وص 203 ، وص 204 .